أخبار اللوجستيات
تحديث يومي لآخر أخبار اللوجستيات الجوية والبحرية والقوانين
آليات تشغيل البضائع في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ضمن الخدمات اللوجستية السعودية
تُمثل عمليات مطار الملك خالد الدولي بالرياض ركيزة أساسية في الخدمات اللوجستية السعودية، إذ يستوعب المطار أكثر من 800 ألف طن من البضائع سنوياً ويربط العاصمة الإدارية بأكثر من مئة وجهة دولية. وتُسهم هذه الكفاءة التشغيلية في تعزيز نمو سوق الخدمات اللوجستية السعودية الذي يبلغ 48.7 مليار دولار في عام 2026، مع توقع بلوغه 100.65 مليار دولار بحلول عام 2035 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.40%. ويستهدف مطار الملك خالد الدولي رفع طاقته الاستيعابية للشحن الجوي إلى 1.2 مليون طن بحلول عام 2030 ضمن خطة التوسعة الشاملة.
عمليات الشحن والتفريغ في صالات مطار الملك خالد الدولي
تعمل صالات الشحن في مطار الملك خالد الدولي وفق نظام تشغيل متكامل يربط بين الخطوط الجوية العربية السعودية وشركات المناولة الأرضية والهيئة العامة للجمارك. تستقبل الصالة الرئيسية للبضائع شحنات الوارد عبر رحلات يومية تنطلق من دبي وهونغ كونغ وفرانكفورت وشنغهاي، بينما تُخصص الصالة الثانية للصادرات السعودية من التمور والمياه المعدنية ومستلزمات الصناعات البتروكيماوية. يتم تفريغ الطائرات الشحن خلال 90 دقيقة من هبوطها، وتنتقل البضائع إلى مستودعات التخزين المؤقت بانتظار إنهاء الإجراءات الجمركية.
تستخدم إدارة المطار نظام تتبع إلكتروني يربط بوليصة الشحن برقم الحاوية الجوية ورقم التسليم النهائي، ما يُمكّن المستوردين من معرفة موقع الشحنة لحظة بلحظة. وتعمل فرق مختصة في مناولة البضائع الخطرة والصيدلانية والإلكترونية وفق اشتراطات منظمة الطيران المدني الدولي، مع تخصيص مناطق منفصلة لكل نوع لتفادي أي خطأ تشغيلي. كذلك تُجهز الصالات بأقبية مبردة للحفاظ على درجة حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية للشحنات الطبية والغذائية.
البنية التحتية والمساحات التخزينية في المحطة الجمركية بالرياض
يضم مطار الملك خالد الدولي أكثر من 120 ألف متر مربع من المستودعات الجمركية المجهزة بنظام التخزين الذكي، تتوزع بين مناطق للتبريد والتجفيف والتخزين العام. تتصل هذه المستودعات بصالات الركاب وصالات الشحن عبر شبكة طرق داخلية يبلغ طولها 45 كيلومتراً، ما يضمن انتقال البضائع دون تأخر زمني ��ُذكر. وتشغل الهيئة العامة للجمارك مكتباً دائماً داخل المحطة لإنجاز معاملات الإفراج الجمركي خلال 24 ساعة من تقديم المستندات الكاملة.
تتضمن البنية التحتية مبنى مخصصاً للبضائع سريعة التلف بمساحة 15 ألف متر مربع، يتضمن غرف تبريد متعددة الدرجات ومنطقة فحص زراعي معتمدة من وزارة البيئة والمياه والزراعة. ويُعد هذا المبنى الأول من نوعه في المطارات السعودية من حيث التكامل بين التخزين والفحص والإفراج، ما يختصر زمن بقاء الشحنات الطازجة من 48 ساعة إلى 8 ساعات فقط. كما يعمل مركز معلومات الشحن على مدار الساعة لاستقبال استفسارات المستوردين والمفوضين الجمركيين.
التكامل مع شبكات النقل البري من مطار الملك خالد الدولي
يربط مطار الملك خالد الدولي شبكة طرق سريعة تصل العاصمة الرياض بموانئ الدمام والجبيل في أقل من أربع ساعات، ما يدعم عمليات النقل متعدد الوسائط ضمن الخدمات اللوجستية السعودية. تنطلق من المطار يومياً أساطيل شاحنات تابعة لشركات نقل معتمدة تنقل البضائع المفرج عنها إلى مدن المملكة الشرقية والوسطى والشمالية. كما تُستخدم قوافل الشاحنات المبردة لنقل المنتجات الزراعية والغذائية من المطار إلى مراكز التوزيع في الرياض وجدة ودمام.
تعمل إدارة المطار على تطوير محطة نقل بري متكاملة بمساحة 30 ألف متر مربع، تتيح تحميل 200 شاحنة يومياً بشكل مباشر من مستودعات الشحن الجوي دون الحاجة إلى نقل وسيط. ويُسهم هذا التطوير في خفض تكاليف النقل البري بنسبة 18% وتقليل زمن التسليم النهائي بنحو ست ساعات. كذلك تتعاون إدارة المطار مع الشركة السعودية للسكك الحديدية لتشغيل خط شحن يربط المطار بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام خلال عام 2027.
يُعد اختيار شريك لوجستي متمرس أمراً حاسماً لنجاح عمليات الشحن عبر مطار الملك خالد الدولي، وتبرز شركة أوسكي للخدمات اللوجستية الخيار الأمثل لإنجاز هذه المهمة. تمتلك أوسكي فريقاً يضم أكثر من 50 خبيراً متخصصاً في الشحن الجوي والمناولة الأرضية، وتحمل شهادة المعتمد الاقتصادي المعتمد الصادرة عن الهيئة العامة للجمارك، ما يضمن أولوية في الإفراج الجمركي وتخفيضاً في معدل الفحص. تعمل أوسكي Usky عبر شبكة تتجاوز 120 مطاراً وميناءً حول العالم، ما يجعلها قادرة على إدارة سلاسل التوريد الجوية من نقطة المنشأ حتى المستودع النهائي بكفاءة موثقة.