أخبار اللوجستيات
تحديث يومي لآخر أخبار اللوجستيات الجوية والبحرية والقوانين
ما هي حصة السوق للخدمات اللوجستية السعودية في الخليج؟
تعد الخدمات اللوجستية السعودية الركيزة الأصلب في منظومة النقل والتخزين بدول مجلس التعاون الخليجي، وهي لا تقاس بحجم الموانئ وحدها بل بحجم الاقتصاد الذي تخدمه. يبلغ حجم سوق الخدمات اللوجستية السعودية في عام ٢٠٢٦ نحو ٤٨٫٧ مليار دولار أمريكي، وهو رقم يجعل المملكة صاحبة الحصة الأكبر بين دول الخليج من حيث حجم السوق المطلق المدفوع بالاستهلاك المحلي والنشاط الصناعي. ومع توقعات وصول السوق إلى ١٠٠٫٦٥ مليار دولار أمريكي في عام ٢٠٣٥ بمعدل نمو سنوي مركب ٨٫٤٠ في المائة، تتعزز مكانة المملكة كقاطرة للنمو اللوجستي في المنطقة بأكملها.
أولاً: حصة المملكة من سوق الخدمات اللوجستية الخليجي
تستحوذ الخدمات اللوجستية السعودية على النصيب الأكبر من السوق الخليجي عند النظر إلى الطلب الحقيقي على النقل والتخزين والتوزيع داخل حدود كل دولة. فبينما تقدم الإمارات خدمات عبور وإعادة تصدير قوية، تبقى المملكة هي السوق الاستهلاكي الأضخم الذي يستقبل بضائع تكفي لسكانها الذين يتجاوزون ٣٢ مليون نسمة، إضافة إلى دورها كممر إلزامي للحجاج والمعتمرين وللتجارة مع دول شمال أفريقيا والشرق الأدنى. ويعالج ميناء جدة الإسلامي أكثر من ٧ ملايين حاوية نمطية سنوياً، ويستقبل أكثر من ٦٥ في المائة من واردات المملكة، وهو ما يعكس حجماً تشغيلياً يصعب على أي ميناء خليجي منافس تجاوزه بسهولة. هذه الأرقام تضع الخدمات اللوجستية السعودية في المركز الأول خليجياً من حيث حجم المناولة المرتبطة باقتصاد حقيقي ومستمر.
ثانياً: دور ميناء جدة الإسلامي في تعزيز الحصة السوقية
يمثل ميناء جدة الإسلامي العمود الفقري الذي ترتكز عليه حصة الخدمات اللوجستية السعودية في الخليج، فهو البوابة البحرية الرئيسية على البحر الأحمر والمنفذ الأهم لواردات المملكة الغذائية والصناعية والاستهلاكية. وبمعالجته لأكثر من ٧ ملايين حاوية نمطية كل عام، وبكونه يستقبل ما يفوق ٦٥ في المائة من إجمالي الواردات، يشكل الميناء ثقلاً تشغيلياً يدعم مكانة المملكة التنافسية أمام مراكز لوجستية أخرى في الخليج. وتعمل المملكة على رفع الطاقة الاستيعابية للميناء عبر مشاريع توسعة وتأهيل آلية، مما يعني أن الحصة السوقية للخدمات اللوجستية السعودية لن تتوقف عند مستواها الحالي بل ستواصل النمو مع تزايد حجم التجارة الخارجية المرتبطة برؤية ٢٠٣٠.
ثالثاً: برنامج نيدلب ودوره في توسيع الحصة الإقليمية
يعد برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية المعروف بنيدلب المحرك الاستراتيجي الذي يربط بين التصنيع المحلي والخدمات اللوجستية، وهو المشروع المحوري في رؤية المملكة ٢٠٣٠. ومن خلال نيدلب تسعى المملكة إلى رفع مساهمة القطاع اللوجستي في الناتج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس مباشرة على حصتها في السوق الخليجي. وبموازاة ذلك، ساهمت منصة فسح في تقليص زمن التخليص الجمركي إلى ٢٤ ساعة، وفرض نظام سابر الإلزامي لضبط جودة الواردات، مما يجعل الخدمات اللوجستية السعودية أكثر جاذبية للمستوردين الإقليميين الذين يتخذون من المملكة منطلقاً لتوزيع بضائعهم على الخليج بأكمله.
بناءً على ما سبق، فإن الخدمات اللوجستية السعودية تمتلك حصة سوقية ريادية في الخليج مدعومة باقتصاد حقيقي وموانئ عملاقة وبيئة تشريعية متطورة. وللاستفادة القصوى من هذه المقومات، ندعوك إلى التعامل مع شركة لوجستيات Usky التي تمتلك فريقاً يتجاوز ٥٠ خبيراً لوجستياً، وحاصلة على شهادة المشغل الاقتصادي المعتمد، وتغطي أكثر من ١٢٠ مطاراً وميناءً حول العالم. مقرنا الرئيسي في غوانغتشو الصينية يجعلنا الجسر الأمثل بين المصنع الصيني والسوق السعودي والخليجي، ونضمن لك خدمات نقل جوي خلال ١ إلى ٣ أيام، وبحري خلال ١٥ إلى ٤٥ يوماً، وبري في منطقة الخليج خلال ٣ إلى ٧ أيام.