أخبار اللوجستيات
تحديث يومي لآخر أخبار اللوجستيات الجوية والبحرية والقوانين
ما هي فرص العمل في قطاع الخدمات اللوجستية السعودية؟
تتيح الخدمات اللوجستية السعودية فرص عمل واسعة و متنوعة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، في ظل نمو حجم السوق إلى 48.7 مليار دولار عام 2026 وتوقعات وصوله إلى 100.65 مليار دولار بحلول 2035 بمعدل نمو سنوي مركب 8.40 بالمئة. ويعتبر قطاع اللوجستيات من أسرع القطاعات توظيفاً في المملكة، حيث يستهدف برنامج التنمية الصناعية واللوجستية توطين 100 ألف وظيفة لوجستية بحلول 2030، ما يفتح آفاقاً مهنية واعدة للسعوديين في مجالات الإدارة والتشغيل والتقنية اللوجستية.
أولاً: المهن والوظائف اللوجستية المتاحة
تشمل فرص العمل في الخدمات اللوجستية السعودية أكثر من 60 مهنة مختلفة تتوزع على عدة مجالات، أبرزها إدارة سلاسل التوريد التي تضم وظائف مدير سلسلة التوريد ومحلل سلسلة التوريد ومنسق المشتريات اللوجستية، وتبلغ الرواتب الشهرية في هذه المجالات بين 12 و35 ألف ريال بحسب الخبرة والمؤهلات. ويشهد قطاع إدارة المستودعات طلباً متزايداً على مديري المستودعات والمشرفين على المخزون وفنيي التشغيل الآلي، خصوصاً مع نمو التجارة الإلكترونية وارتفاع عدد المستودعات الذكية في المملكة إلى أكثر من 1500 مستودع بحلول 2026.
كما يتيح قطاع النقل والشحن فرصاً وظيفية متنوعة لسائقي الشاحنات الثقيلة، حيث يستهدف برنامج التوطين السعودي توظيف 25 ألف سائق شاحنة سعودي بحلول 2030 برواتب تتراوح بين 6 و12 ألف ريال شهرياً. ويبرز قطاع الشحن الجوي بفرص في إدارة الشحن الجوي والجمارك والتخليص الجمركي، حيث يحتاج مطار الملك خالد الدولي ومطار الملك عبدالعزيز إلى أكثر من 8 آلاف موظف متخصص في الشحن الجوي بحلول 2028. وتتوفر أيضاً فرص في قطاع اللوجستيات الدوائية والغذائية المبردة، حيث يتطلب هذا القطاع المتخصص كوادر مؤهلة في إدارة سلاسل التبريد ومراقبة الجودة والسلامة الغذائية.
ثانياً: برامج التأهيل والتدريب اللوجستي
تولي الخدمات اللوجستية السعودية اهتماماً متزايداً بتأهيل الكوادر الوطنية عبر برامج تدريبية متخصصة، أبرزها برنامج تأهيل الكوادر اللوجستية الذي تديره أكاديمية النقل والخدمات اللوجستية بالتعاون مع معهد الإدارة العامة. يقدم البرنامج دبلومات في إدارة سلاسل التوريد وإدارة المستودعات والشحن الدولي والجمارك، ومدة التدريب بين 6 و18 شهراً يتخرج بعدها المتدرب بشهادة معترف بها دولياً. كما أطلقت وزارة النقل والخدمات اللوجستية برنامج اللوجستيات المهنية الذي يستهدف توظيف 50 ألف سعودي بحلول 2030 في وظائف فنية وإشرافية بقطاع اللوجستيات.
توفر المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني برامج تدريبية في اللوجستيات عبر 35 كلية تقنية في مختلف مناطق المملكة، تخرج نحو 8 آلاف فني لوجستي سنوياً يتوزعون على وظائف تشغيل المستودعات والشحن والتخليص الجمركي. كما تقدم جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن تخصصات في هندسة النقل واللوجستيات وإدارة سلاسل التوريد على مستوى البكالوريوس والماجستير. ويتعاون قطاع اللوجستيات السعودي مع منظمات دولية مثل معهد إدارة سلاسل التوريد الأمريكي لتقديم شهادات احترافية معتمدة عالمياً، مثل شهادة CPIM وCSCP التي ترفع راتب الحاصل عليها بنسبة تصل إلى 40 بالمئة.
ثالثاً: ريادة الأعمال في القطاع اللوجستي
تشهد الخدمات اللوجستية السعودية حراكاً قوياً في ريادة الأعمال، حيث أطلق صندوق الاستثمارات العامة في إطار استراتيجيته 2026-2030 صندوق ريادة الأعمال اللوجستية برأس مال يبلغ 500 مليون دولار للاستثمار في الشركات الناشئة اللوجستية. وتتاح فرص تأسيس شركات ناشئة في مجالات التوصيل الآخر ميل، وخدمات الشحن الأخير، ومنصات توصيل الشاحنات، وتطبيقات تتبع الشحنات. وقد شهدت المملكة تأسيس أكثر من 120 شركة ناشئة في القطاع اللوجستي خلال السنوات الخمس الأخيرة، حصل بعضها على تمويلات تجاوزت 20 مليون دولار.
كما يدعم برنامج التنمية الصناعية واللوجستية رواد الأعمال عبر تقديم حوافز تشمل إعفاءات ضريبية لمدة 5 سنوات، وأراضٍ لوجستية بأسعار مدعمة، وقروض ميسرة من بنك التنمية الاجتماعية بنسب فائدة تصل إلى 2 بالمئة فقط. ويستهدف البرنامج رفع نسبة الشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع اللوجستي من 30 بالمئة إلى 50 بالمئة بحلول 2030، عبر برامج دعم فني وتمويلي وتمكين هذه الشركات من المنافسة في المناقصات الحكومية. ولمساعدة رواد الأعمال والمهنيين على الانطلاق في القطاع اللوجستي السعودي، تقدم لوجستيات Usky خدمات استشارية متخصصة بفضل فريقها المكون من أكثر من 50 خبيراً لوجستياً معتمدين بشهادة AEO العالمية، وخبرتها الممتدة 10 سنوات في السوق السعودي وشبكتها التي تغطي 120 مطاراً وميناءً حول العالم، ما يوفر للباحثين عن فرص عمل وفرصة ريادة أعمال في الخدمات اللوجستية السعودية الإرشاد والتوجيه الأمثل لتحقيق أهدافهم المهنية والتجارية.