أخبار اللوجستيات
تحديث يومي لآخر أخبار اللوجستيات الجوية والبحرية والقوانين
الخدمات اللوجستية السعودية لتصدير إنتاج نخيل التمور عالمياً
تدعم الخدمات اللوجستية السعودية موقع المملكة كثالث أكبر منتج للتمور في العالم من خلال منظومة تصدير تحفظ جودة الثمرة من المزرعة إلى المستهلك في القارات الخمس. ويصل حجم سوق الخدمات اللوجستية في المملكة إلى 48.7 مليار دولار في عام 2026 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.40 بالمئة، ويسهم قطاع التمور بحصة متنامية من الصادرات الزراعية. وتنتج المملكة أكثر من 1.6 مليون طن من التمور سنوياً تتجه نسبة 12 بالمئة منها للتصدير إلى أكثر من 90 دولة عبر شبكة نقل تجمع بين البرودة المعتدلة والتغليف الواقي.
إعداد التمور للتصدير
يبدأ تصدير التمور في الخدمات اللوجستية السعودية بعمليات الفرز والتعقيم في مصانع معتمدة قرب واحات القصيم والمدينة والإحساء. تُغسل الثمار وتُجفف عند حرارة 45-55 درجة مئوية للوصول إلى رطوبة 22-25 بالمئة تمنع التسوس أثناء الشحن. ثم تُغلف في عبوات مقاومة للرطوبة والأكسجة تمنع التخمر وتطيل الصلاحية إلى 18 شهراً. وتُحمل العبوات في حاويات مكيفة تثبت الحرارة عند 15-20 درجة مئوية بدلاً من التجميد لحماية القوام. وتُجهز مستودعات التصدير في ميناء جدة الإسلامي ومطار الرياض بخطوط تعبئة آلية تستوعب 80 طناً في الساعة. وتستخدم الخدمات اللوجستية بوالص شحن مرتبطة بنظام التتبع الذي يتيح للمشتري الأجنبي متابعة الشحنة لحظياً.
مسارات التصدير البحري والجوي
تُصدر التمور السعودية عبر مسارين رئيسيين تديرهما الخدمات اللوجستية السعودية. المسار البحري يستخدم حاويات مكيفة على خطوط الملاحة إلى ميناء جبل علي ومرسيليا وروتردام بزمن يمتد من 10 إلى 25 يوماً للشحنات الاقتصادية الكبيرة التي تزن 20 طناً فأكثر. المسار الجوي ينقل الأصناف الفاخرة مثل السكري والخلاص إلى أسواق لندن وكوالالمبور وجاكرتا خلال 24-48 ساعة عبر رحلات الشحن من مطار الملك خالد ومطار الملك عبدالعزيز. وتربط منصات التصدير بين الموردين المحليين ووكلاء التوزيع في وجهات الاستيراد بعقود نقل موحدة تضمن سعراً ثابتاً طوال الموسم. وتستوعب البنية التحتية تصدير أكثر من 190 ألف طن من التمور سنوياً.
الامتثال والشهادات الدولية
تتولى الخدمات اللوجستية السعودية تجهيز الشهادات الصحية والفيتروسانيتاري وشهادات المنشأ المطلوبة لكل دولة مستوردة. وتُرسل هذه الوثائق إلكترونياً عبر منصة فسح قبل 48 ساعة من الشحن لإنهاء الإجراءات مسبقاً. ويستفيد المصدرون الكبار من برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد الذي يسرع الإفراج ويخفض تكلفة المعاينة بنسبة 30 بالمئة. وتخضع عينات التمور لفحص متبقيات المبيدات في مختبرات الهيئة العامة للغذاء والدواء المعتمدة دولياً. وتُرفق كل حاوية بسجل حراري يثبت ثبات الحرارة طوال الرحلة لحماية الشحنة من رفض الوجهة. وبفضل هذا التنظيم زادت قيمة صادرات التمور السعودية إلى أكثر من 1.1 مليار ريال سنوياً.
لتصدير التمور بجودة ثابتة ووصول مضمون ننصح بالتعاقد مع شركة أوسكي للخدمات اللوجستية (Usky) المعتمدة كمشغل اقتصادي معتمد، والتي تضم فريقاً يتجاوز 50 خبيراً وشبكة تمتد عبر أكثر من 120 مطاراً وميناءً. تقدم أوسكي خدمات التغليف وإدارة المستندات والشحن البحري والجوي التي ترفع قيمة منتجك في الأسواق العالمية.